قادة الأعمال يلتقون في فعالية سنوية للتواصل نظمها مركز قطر للمال

٢٩ نوفمبر ٢٠١٧

اختتمت هيئة مركز قطر للمال بنجاح فعالية للتواصل والتعارف خصصت للمهنيين العاملين في قطاع المال والأعمال، واستقطبت أكثر من 300 خبير. وعُقدت النسخة السادسة عشرة من هذه الفعالية تحت شعار "فرص الأعمال في قطر في ظل الاقتصاد الحالي" واستهدفت عرض الفرص المتنامية في قطر.

واشتملت قائمة المتحدثين الرئيسيين على السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، وسعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم، المستشار بالديون الأميري، والسيد ويليام غرانت، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بدولة قطر، وأقيمت الفعالية برعاية مؤسسة تومسون رويترز ، وشركة أسطرلاب. 

ورحب السيد يوسف محمد الجيدة بالضيوف وصرَّح قائلًا: "لقد أظهر الاقتصاد القطري مرونة كبيرة خلال الشهور القليلة الماضية. وعلى الرغم من الشكوك الإقليمية الحالية، تستمر الأعمال في مركز قطر للمال بشكل طبيعي وكالمعتاد، ولا تزال قطر تمثل مركزًا حيويًا ومفتوحاً لأداء الأعمال. ونحن لا نزال نحافظ على تركيزنا والتزامنا بضمان استمرار مسيرة نمو المركز والشركات التابعة له."

وعلى الرغم من الشكوك الإقليمية الحالية، تستمر الأعمال في مركز قطر للمال بشكل طبيعي وكالمعتاد، ولا تزال قطر تمثل مركزًا حيويًا ومفتوحاً لأداء الأعمال. ونحن لا نزال نحافظ على تركيزنا والتزامنا بضمان استمرار مسيرة نمو المركز والشركات التابعة له

السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال

ستكشف الحكومة في الفترة القصيرة المقبلة عن استراتيجية التنمية الوطنية 2017-2022 والتي تعتبر زيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الاقتصاد من أولوياتها، وتحقيقاً لذلك تم تحديد ستة قطاعات سوقية لتكون بمثابة المحرك لهذه الزيادة

سعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم، المستشار بالديون الأميري

إننا نقدر عالياً عملنا مع مركز قطر للمال ونأمل أن نستمر في هذا العمل بشكل وثيق لجذب المزيد من الشركات الأمريكية إلى قطر. وتعمل في قطر حالياً أكثر من 100 شركة أمريكية، يوفر معظمها أفضل الخدمات المالية والاستثمارية والاستشارية الموجودة في قطر

ويليام غرانت، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بدولة قطر

وأضاف: "يشكل مركز قطر للمال عنصرًا مهمًا من عناصر الاقتصاد الوطني، وسوف نواصل دعمنا لبلدنا الحبيب في مساعيه الرامية لتنمية القطاع الخاص، وتعزيز التنوع، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية."

من جانبه، صرَّح سعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم قائلًا: "ستكشف الحكومة في الفترة القصيرة المقبلة عن استراتيجية التنمية الوطنية 2017-2022 والتي تعتبر زيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الاقتصاد من أولوياتها، وتحقيقاً لذلك تم تحديد ستة قطاعات سوقية لتكون بمثابة المحرك لهذه الزيادة. وهي الصناعات التحويلية والأنشطة العلمية والمهنية وقطاع الخدمات المالية وقطاع المعلومات والاتصالات."

بدوره، قال السيد ويليام غرانت: "إننا نقدر  عالياً عملنا مع مركز قطر للمال ونأمل أن نستمر في هذا العمل بشكل وثيق لجذب المزيد من الشركات الأمريكية إلى قطر. وتعمل في قطر حالياً أكثر من 100 شركة أمريكية، يوفر معظمها أفضل الخدمات المالية والاستثمارية والاستشارية الموجودة في قطر. وتعتبر هذه الفعالية الثانية التي تنظمها السفارة الأمريكية بالتعاون مع مركز قطر للمال خلال هذا الشهر فقط. وفي الأسبوع الماضي، شاركنا في مؤتمر لتوسيع الفرص التجارية والاستثمارية في كل من الولايات المتحدة وقطر. وقد جمع ذلك المؤتمر أكثر من 100  سيدة ورجل أعمال أمريكي وقطري من مختلف قطاعات الأعمال. وأستطيع أن أؤكد أن العلاقة بين بلدينا متينة وتزداد متانة بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها الطرفان".

وخلال هذه الفعالية، كرَّم مركز قطر للمال ثمانٍ من أقدم الشركات التي انضمت إلى منصة المركز خلال العام الأول من إنشائها. واشتملت تلك الشركات على بنك الاستثمار العربي الأردني (قطر) ذ.م.م.، وبنك كريدي سويس (قطر) ذ.م.م.، والمكتب القانوني العربي ش.ذ.م.م.، وشركة برايس ووترهاوس كوبرز قطر ذ.م.م.، وشركة إيفرشيدز للخدمات القانونية (قطر) ذ.م.م، وشركة مورجان ستانلي وشركاؤه الدولية ش.ع.م.، وشركة أكسا للتأمين (الخليج) بي إس سي، وبنك عودة ذ.م.م.   

وعلق السيد أحمد حافظ، رئيس مؤسسة تومسون رويترز في قطر، على رعاية الوكالة لهذه الفعالية فقال: "نحن، في وكالة تومسون رويترز، نقدر حقًا الدعم والتعاون والتفاني الذي نتلقاه من مركز قطر للمال، وهو ما يساعدنا على توطيد التزامنا وتعزيز مشاركتنا في قطر. ونحن نتطلع إلى مواصلة التعاون والشراكة مع مركز قطر للمال خلال السنوات المقبلة."  

من جانبه علق السيد عميد حامد الحسين الرئيس التنفيذي لشركة اسطرلاب كابيتال ذ.م.م، على رعاية الشركة لهذه الفعالية قائلاً: "تفخر شركة اسطرلاب كابيتال ذ.م.م بتأسيسها في قطر خلال فترة من الشكوك الإقليمية، وهو ما يُعد دليلًا إضافيا على أهمية السوق القطرية والعدد المتنامي من الفرص التي توفرها هذه السوق. وتظهر ردة الفعل الحاسمة والسريعة من الحكومة القطرية في تصميمها على النجاح وتجاوز هذه الأزمة، بالإضافة إلى الاستمرار في توفير بيئة أعمال مثالية للشركات في قطر." 

ويواصل مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، دعم الجهود الرامية لتنويع مصادر الاقتصاد القطري وتعزيز النمو الاقتصادي للبلاد، والمساهمة في تبادل المعرفة والخبرات بدولة قطر والمنطقة والعالم على نطاق أوسع.

تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقعك على الويب.
باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.

سياسة الخصوصية
Accept all cookies