مركز قطر للمال يسلط الضوء على الفرص المتاحة في قطر أمام قادة الصناعة الإسبانية

٢٦ نوفمبر ٢٠١٩

الدوحة، قطر

​سلط مركز قطر للمال، أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة والأسرع نموًا في العالم، الضوء على الفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة في قطر أمام المستثمرين البنغلاديشيين، وذلك ضمن فعاليات معرض "صنع في بنغلاديش 2020" للتجارة والاستثمار.

 

ويهدف هذا المعرض والذي نظمه منتدى بنغلاديش قطر على مدار ثلاثة أيام، بالاشتراك مع سفارة بنغلاديش في قطر وتحت رعاية ترويج الصادرات مكتب بنغلاديش، ووزارة التجارة في بنغلاديش وغرفة قطر، إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين بنغلاديش وقطر من خلال الاستفادة من التجارة المستدامة وإمكانات الاستثمار بين البلدين لإنشاء تحالفات اقتصادية جديدة.

 

وشهد المعرض عقد لقاءات ثنائية، وندوات وجلسات تواصل بين المستثمرين البنغلاديشيين ونظرائهم القطريين، بحضور السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، الذي ألقى الكلمة الافتتاحية، والشيخة العنود بنت حمد آل ثاني المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، التي قدّمت عرضًا توضيحيًا حول فرص الاستثمار العديدة المتاحة في قطر خاصة أمام شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات البنغلاديشية.

 

وصرح السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال

تعتبر إسبانيا سوقاً رئيسياً بالنسبة لمركز قطر للمال، لذلك فإن فعالية الطاولة المستديرة حول الاستثمار التي نظمناها في مدريد تعتبر فرصة ممتازة للشركات الإسبانية لمناقشة سبُل ممارسة الأعمال في قطر مع فريقنا الاستثماري. إذ تتركز مهمتنا حول تعزيز شراكاتنا الاقتصادية الدولية من خلال توفير إطار فعال للمؤسسات. علماً أن موقعنا الإقليمي يتيح لنا أن نمثل نقطة الانطلاق للمستثمرين الذين يرغبون في الاستفادة من الأسواق الإقليمية، مع تأكيدنا على توفير المنصة الأنسب للشركات الراغبة بالتوسع داخل قطر وخارجها

وتابع الجيدة بالقول: "يسرنا في مركز قطر للمال دعم هذا الحدث، باعتباره جزءا لا يتجزأ من المبادرة الاستراتيجية القطرية لبناء الاقتصاد الوطني، حيث تساهم مشاركتنا في التعريف بالدور الريادي لمركز قطر للمال في زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر، وكذلك دعم توسعها في المنطقة".

 

وسلّط الجيدة الضوء خلال حفل الافتتاح على الدور الإستراتيجي لمركز قطر للمال في تطوير وتنويع الاقتصاد القطري. وأكد على أن الاستراتيجية الجديدة لمركز قطر للمال تعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ووضع قطر كمحور واعد للشركات لإنشاء الأعمال التجارية والعمل في المنطقة، وذلك من خلال التركيز المتجدد على قطاعات الخدمات الرقمية والرياضية والمالية، كجزء من مبادرة "الحزام الاقتصادي الناشئ الجديد في المنطقة"، والتي تمثل ممرا اقتصاديا يركز على أسواق مثل الكويت وعُمان وتركيا والهند وباكستان.

 

من جانبها، تطرقت الشيخة العنود بنت حمد آل ثاني المدير التنفيذي لتنمية الأعمال في مركز قطر للمال، إلى الفرص الاستثمارية العديدة المتاحة في قطر أمام شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات البنغلاديشية. وأشارت إلى الازدهار الذي يشهده سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، والذي يتوقع أن تصل قيمته التقريبية إلى 4.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2021. كما لفتت إلى التحرك الاستراتيجي لدولة قطر نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، مما يجعل السوق القطرية وجهة استثمار مثالية لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقعك على الويب.
باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.

سياسة الخصوصية
Accept all cookies